جراح و آهات ملونة
مواضيع شخصية أدبية و عامة

:: كنت وما زلت

كنت وما زلت

 

وجهة نظر كاتب هذه السطور

 

بسم الله أبدأ

 

عقلي يفكر كما يفكر الباقي

قلبي يخفق كما في الناس

قلمي يكتب كما ينثره أي قلم

 

فكيف أنا غير البشر ...؟

وهذا من وجهة نظري الخاصة جدا

 

و ربما القليل يوافقني و ربما الأكثر

وربما لا أحدا يجاريني ... أي وحيد نفسي

 

أي تعبير يخرج من عقلي ... فلا بد و أن يشاركه القلب ...!!!

 

عظيم أن يفتخر الإنسان بنفسه

و هذا من شدة الثقة المغموسة بالنفس

 

أفعل ما أريد ... و أقول ما في نفسي ... و أكتب ما يختلج به صدري

وهذا من ضمن فروع  الإيمان

 

فعقلي يفكر ولا يتوقف على الإطلاق

قلبي يدق بنبضه ولا يتوقف طالما أحيا حياتي

قلمي أمسكه بيدي فلا ينقطع عن الكتابة إلا بقطع يدي

 

جاريت الزمان فجار علي ولم أهون عليه فيزداد

إلا إذا تركته في زاوية مع مشاكله التي لا تغني و لا تشبع

 

جاريت نفسي فاكتفيت منها فأطلقتها في اليم

جاريت من أعزه في نفسي فجار علي ولم يعترف بذنبه

جاريت من وهبته قلبي و روحي لأنه نور عيني فجار علي

و انتكس الحظ و بدأنا نمشي عكس الطريق الصحيح

فابتعدنا ... حتى هوينا ... فسقطنا ... حتى إفترقنا

 

عقلي يفكر بمدى لا يمسسه أحدا غيري

لأنني أملك الثقة التي تؤهلني لذلك

 

و لكن البعض ... يمتلك العقل ولا يستخدمه لنفسه

فيطمسه في زاوية غير وافية فيضيع

و يضيع شأن غيره في الهاوية

 

قلبي ينبض بالحياة ... لأن الحياة حلوة و جميلة

 

و لكن ليس الجميع ... لأن الآخرين لا يهتمون لعدم التفرغ لها

على الوجه الصحيح

 

لا نقول أو نقول ... فالكلمة تخرج من جهتين

جهة القلب ... و جهة العقل

 

فأيهما أصح من الأخرى ...؟

 

و إذا اجتمعا الاثنين بخروج تلك الكلمة فماذا تعني

بالنسبة لخروجها من إحداها ...؟

 

فالأغلبية يستنتجون القول الأول و الأقلية بالقول الثاني

 

الأول هو خروج الكلمة من العقل أو القلب فقط

أي تضارب في طرح الكلمة فتجهد النفس

 

الثاني هو خروج الكلمة باتفاق العقل و القلب

أي تصادق و تناسب في طرح الكلمة فتنعش النفس

 

وما أن النفس مطمأنة بالانتعاش ... فالروح تكون منبسطة و سعيدة

 

والابتعاد عن مجريات السعادة الحقيقية

تدهور النفس وتتعب الروح

فيمرض العقل و القلب ثم البدن

و نهاية غير مرغوبا بها كما في بعض المجتمعات

 

وهذا كله يتضمن مباشرة عدم الإفراغ و إهمال العقل والقلب معا

لعدم المشاركة لبعضهما البعض في كل شيء ولا أي شيء

 

!!!... فهذا أنا كنت وما زلت هكذا ...!!!

 

فهذا الموضوع يشهده موضوع آخر موجود بعنوان

{ سر وجودي }

 

و السلام بعده الختام
 

مع تحيات أخوكم : أبو فاضل 

 


كنت ولا زلت هكذا
(1) تعليقات

:: شاغل بالي على طول

شاغل بالي على طول

 

فقدان مذكرات من الذكريات شيء مستحيل

 

فالبعد عنك لا ينسيني أوقات الحب ... فالحب كله نعيم

 

لو طال اللقاء فلا يمكن أن أكون في خانة المفقود بل على البال

 

الحب الحقيقي عمره ما يعرف الكره ... و حبي لك كان حقيقي في الحال

 

خفايا الحب لا يظهرها الحب المزيف ... وفروقات تختلف عن الأخرى عند السؤال

 

شاغل البال على طول

 

طرائف حصلت و بدأت كإبتسامات مزيفة

 

و لكن في النهاية وصلت لذروة النشوة لأنها حقيقية

 

طال الليل بساعاته حتى الفجر

 

اسمع كلمات و ضحك تؤنسني قي كل حين

 

و أقول بكرة متى يأتي اللقاء

 

فبكرة لم يأتي ... لأنني أعرف بأن بكرة مفقود و ضايع

 

أكلم نفسي كثيرا ... و أحاطب قلبي برهة و أخفف عن نفسي

 

لئلا أجن أكثر من الآن

 

فقد أصبحت في حيرة من أمري

 

لأنني فقدت طريقي الصحيح

 

فلبسني السراب بطول لحظاتي

 

فلم أكن على علم بأن بالي مشغولا بها

 

وهذا سببا  ... علمت به منذ فترة ليست بقصيرة

 

فجن جنوني ... و همت بأفكاري و قلمي حتى ملئت أوراقي

 

وزادني هما آخر ... فلم أكن قادر على الفصح به

 

و هذا سبب آخر ... وهو ... من كثرة الحواجز التي بيننا

 

فلا أدري إن كان لنا لقاء آخر أم صمودا

 

و بعده فراقا أبديا ...

 

أو هناك أملا من الخلاص ...

 

و نجتمع بلقاء أبدي ...

 

و نسكن في ربيع عمرنا من جديد و حبنا يتجدد كل حين

 
و ستظل
 

شاغل بالي على طول

 

أخوكم : أبو فاضل

 


مشغول البال بكِ
(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية