جراح و آهات ملونة
مواضيع شخصية أدبية و عامة
النزول من الالبيت
النزول من الالبيت
مصعد بدون كهرباء
حمّلها adelmb يوم الاثنين, 07 جمادى الأولى 29, 12:03 م (توقيت القدس)
قلبه قوي مثلي
سقوط بوش من اعلى سلم الطائره
سقوط بوش من اعلى سلم الطائره
حمّلها talal240 يوم الثلاثاء, 07 محرم 29, 12:58 ص (توقيت القدس)
هل هذا معقول فيما نرى

جورج بوش يسقط من السلم

بعد ما طائرته تحركت عنه
سمكة تعض خارج الماء !!
سمكة تعض خارج الماء !!
شوفوا السمكة كيف وهي بره الماي ..
حمّلها sadaarab يوم الاربعاء, 09 جمادى الأولى 29, 10:53 ص (توقيت القدس)
سمكة خارج الماء

و ظلت قوية بحيويتها

و لاحظ كيف تقطع عود الشجرة
مشاهد نادرة للشهب
مشاهد نادرة للشهب
حمّلها professore يوم السبت, 05 جمادى الأولى 29, 9:47 م (توقيت القدس)
مشاهدة نادرة للشهب وهو يسرق النظر بسرعته
كيف نفهم الحب و نتداوله
كيف نفهم الحب و نتداوله
 

الحب الظاهر يجعل الإنسان في عالم آخر
الحب الغائب يحمل الإنسان متاعب بلا حدود
الحب النقي يجعل الإنسان يشعر بوجوده
الحب الشريف يربط القلوب
الحب الرقيق يجلب لصاحبه محن عديدة
الحب الدقيق يدمر صاحبه
الحب الوردي يؤدي الى غثيان
الحب الوريدي يجعل الإنسان متمسك به لأمد بعيد
كلمة الحب كبيرة ولكن من يعرف قيمتها أو شفافيتها
الى الآن لم تدق الطبول لترنم الحب في العقول ولا في القلوب
و إنما هذا الحب يكون مثل إستشاق الهواء
و من عدمه يكون نهاية الإنسان
و الكثير من الناس يعتقدون بأن الحب كلمة عارية
و البعض الآخر يقولون بأن الحب مهزلة وليس لها وجود
و البعض الآخر يقول بأن الحب هو حب العشق و الغراميات
و البعض يقول بأن الحب له نواقص ... ليكون إيجابيا أو سلبيا
هكذا الناس يفكرون عن خصائص الحب بهذا الإسلوب
فكيف أنت تعيش بجنون الحب ... و تكون رقيقا و رومانسيا
فالرومانسية ليس وحدها تدخل في حب بين شاب و فتاة
و إنما كيفية التعامل بالحب المنطقي و الصحيح بدون جدال
فلا بد من الإنسان أن يحفظ وجه الحب الصحيح
ففي البعض يقول بأنني أعرف معنى الحب ... و أتعامل معه
و لكن في الحقيقة لا يفهم أي شيء عن الحب إلا القليل

من جراء تعامل الناس من حوله بنفس الطريقة
و البعض الآخر يقول نتعلم من الآخرين عن الحب
لكي نكون في منزلة الإنسان الحقيقي

و لكن هذا لا يغني عن تقدم الإحساس مباشرة
مع الحقائق التي يواجهها هذا الإنسان
و البعض الآخر يقول بأن الحب مهزلة في يومنا هذا
لأنه لا يعرف معنى الحب ولو بقدر ذرة
ولهذا نحن نكون الضحية لمن لا يفقه بالحب ولا يجد من يقابله { يؤنسه }

ولكن أغلب الناس تتعامل بالحب الخفي ... لأنه يخجل بالتعامل مع الآخرين

... وهذا هو الحب الذي يعذب صاحبه ... و الله يستر من هذا و ذاك ...

ومن هنا نريد من الجميع رؤيته في مجال هذا الحب

و أرجو من الجميع المشاركة

أخوكم : أبو فاضل



كيف نفهم الحب و نتداوله

منتديات نور عيوني الثقافية ترحب بالجميع ... و حياكم الله و أحيياكم
 
منتديات نور عيوني الثقافية
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخواني و أخواتي المشاركين

تحية طيبة أزفها لكم عبر الأثير

و منتديات نور عيوني

تحت شعاركم المميز

و هنا أضع بين أيدكم هذا الإعلان

بمعرفة بأن المنتدى يقضي كل ما تحتاجونه

من ثقافة عامة إسلامية و أدبية و فنية و فكاهة

و أضع التصويت للمنتدى بين إيدكم الكريمة

و سنرى مدى فعاليتكم مع المنتدى و المشاركين
و دمتم بألف صحة و سلامة ما بقي الليل مع النهار

http://kazmaz.getgoo.net/index.htm

أخوكم : أبو فاضل

بريد1


بريد2


بريد3


بريد4

من يملك قلبي

من يملك قلبي

حب القلب نابع من الداخل وليس من السهل أن يخرج و إن خرج فليس كما هو بالداخل ...
وحب سكن الفؤاد لحظة .... فينهي قدرته عن الخروج
وحب استوطن المكان .... و اقفل بيده الباب عن المروج
فالعقل لا يسعه التفكير كما في القلب .... ولكن يظهر لمحات تجانس الحقيقة في الخروج
أيا عقل .. أأنت الذي بيده صرخة .... تعانق العشق الذي نشر في الفؤاد
فكيف تجهله و أنت الذي صرحته .... لا تمتلك القوة بإبعاده و أنت العنيد
فيقف العقل أمام القلب جاهدا نفسه دون أن يتحرر من همسات الفؤاد التي تغطيه وهو لا يدري
ويدرك العقل مدى قوة القلب ... فيقف كالحيران ويتلفظ بما يهوى ويتعقد
فما من قلب تعلق بالعقل إلا وقلب مثله يترنح على شواطئ الهمس بعدد
فما الفؤاد إلا قطعة تجوب به الدم دون توقف الإحساس ولو غرق بغد
ياغدِ تقرب و أصبح كيوم ولدت من جديد ... بحب يعشق به الفؤاد
فليس بالقربان تتجلى خواطري ... و إنما تنهال علي النوائب بعدد
تظاهرت بك الحسناء يوم كنت أنت البطل ... وأنا لم أغد من مكان ليس به مقعد
فتوارت همسات الحسناء يوما ... فكدت أجن بها وهي لا تدري بقدر العدد
فهلم بنا ... نحي ذكرانا ... و نشاطر وقتنا الذي ذهب سدى دون هجران أفلت
ونمضي في طريقنا ... كما يحلو لنا ... ونتنعم بوحدتنا على نهر الحب
أعلن
نحال إلى برنا ... و بحرنا ... و هوانا ... عسى أن نمكث أكثر لحظة ممكنة ...
فطريق كاد يغلق ... و كاد الأمل يخفق ... في طول الحرق ... و الملق .. غربا
فالغريب يحكي قصته ... ويمشي وكما أتى ... ذهبا ... ولا عليه عار ولا عاز
وتبدأ الحياة ... به ... وكما مشى ... رجع ... وما سمع ... نسى ...

من أجل الحب فقيس قد أتى ... ويحل الرباط كأينما كان

فما للحب وقت ... لأقدم عليه .. و إن كان في التراب لأذهب

من أجل الحب لا ينتهي ... قضيت ليلتي وحيداً باقياً ...

من أجل بقاء الحب ... ويدوم صفاءه ... دائما داعياً ...

من أجل الحب لا يمضي ... أمسيت باقيا وداعيا ... مفترجاً...

ضحكت على نفسي برهة ... وبقيت طول عمري باكياً ...

رميت كل أوراقي .. في العشق بالياً .. وطرحت منه ثمراً ضاراً ...

فشكرت ربي وحمدته على كل شيء جارياً ...

و أمضيت لحظاتي كلها همّ وغمّ ... فيطارحني العذاب دائماً ...

من أجل الحب وبقاءه بيننا ... أثلجت صدري فترنما ...

من أجل بقاء العشق هيمان في وحدتينا ...

إلى أن تجمعت الأقدار بيننا ... فنارت حياتنا نوراً ...

والتقينا بغدِ ترفعه نسمات الهوى ... فاقتربنا أكثر قرباً ...

من أجل الحب ... غزوت قلبي بقلبها وداً ...

من أجل الحب ... بقي العشق عالقاً ...

فسرت أمام مرآةِ ... حتى رأيت وجهها ...




أخوكم : أبو فاضل


بالفؤاد نلتقي

.... فهل تأتي ....
.... فهل تأتي ....

.... واقـف في لائحة الإنتظار ....
.... وهذا الإنتظار يريد الصبر ....
.... و هذا الصبر يريد حلم واسع ....
.... فلماذا لا أجلس عن الوقوف لأستمتع ....
.... أستمتع براحتِي كي لا أتعب صبري ....
.... فالبكاء يريحني ... و الصياح يذهب عني الملل ....
.... فلا أفكر ... و لا أضجر ... و لا أهمس ....
.... أنا الآن في لا ئحة الإنتظار جالساً ....
.... و الوقت يمشي ببطء شديد ... فلا يمتلكني اليأس ....
.... وهذا قد جاء موعدها ... ولم تأتِ ....
.... لن تأتي ... لأنني أعرفها جيداً ... فلن تأتي ....
.... وقد مضى لوقتها وقت قصر فيه عمري ....
.... عمري الذي أخذته مني ... قلبي ليس ملكي ....
.... حتى عقلي فقد رحل عني ....
.... و لم يبقَ لي وجوداً بعد إنتظاري ....
.... فلما أنا أنتظر ... و أنتظر من ... فمن يرافقني ....
.... آهـ ... و... آهـ ... فكم من الشوق إنهدر مني عـليها ....
.... و كم من آهات تخرج من كل طرف من جسدي ....
... فهل تأتي ... أو .... فلما كل هذا و ذاك ....
.... فقد أسمع رنين ... بل طنين ... يفجرني ....
.... هل هذه دقات قلب ... هجر قلبه ....
.... هل هذه نبضات قلب مجروح ....
.... أم تكون ساعتي قد حانت ....
.... لا أدري ما هي تلك الأصوات ... تهاجمني ....
.... نسيان قلب .... لقلبه جريمة ... كبرى ....
.... فقدان قلب .... بقلبه مصيبة ... عظمى ....
.... طعنات في جسمي كأنها سهام قد غرست فيه ....
.... فهل هذا مني أنا ... أم من قلبي الذي هجرني ....
.... فقد تخونني الكلمة التي ترجعها لي ....
.... فلماذا لا تأتي و تداوي جروحي بيدها ....
.... آهـ ... ثم ... آهـ ... ياقلب هجر قلبي ....
.... رحل ... و لا أدري .... متى الرجوع ....
.... فهل تأتي ....

أخوكم : ابو فاضل

.... فهل تأتي ....

جبل من الأحزان
جبل من الأحزان
 

جبال لا تحملها إلا الأرض

فهل الأرض تستطيع حمل أحزانها ...؟

أحزان لا يتحمل الجبل بحملها

فكيف للإنسان أن يتحملها و يحملها ...؟

أحزان حقيقة بألوانها

أحزان ألوانها متغيرة في كيانها

أحزان تطرق أبوابها أحزان فتحزنها

فكيف نزيلها ولو بتقليلها ...؟

الأحزان تحرم صاحبها

الأحزان تبكي ذائقها

الأحزان تميت حلها

فكيف نعيش بالحياة بدون أحزان و الحزن ساكنها ...؟

فالحزن متعدد الألوان و الحزن واحد

فما بالك و أن تحمل أكثر من حزن واحد ... و أنت ذائقها ...

فما للرجاء بغي و إن قللت أحزانك فيها ...

و العيش بدون أحزان ... لا تسمى عيشة بل مكيدتها ...

و المكيدة ... هي الحزن ... بمصائب تحل علينا بجوانبها

و كل المصائب تهون ... عن مصيبة أبي الأحرار خاضيها

فقد تخضب جسمه بالدماء ... بجروح السهام و الرماح جاليها

و من يقول غير ذلك ... إلا و مات موتة الكفر قاضيها

سلام على أبي الأحرار ... فارس بدماء الأبرار شاريها

و إنتصار الدم على السيف ... رفع صيته في السماء ما طرها

زينب الحوراء و جمعها ... سبايا ... سبايا ... سبايا ... دون أخيها

وتودع الفرات بكثرة مياهه و أخيها مات عطشانا ... من دونها

فهذه هي المصيبة الكبرى ... نتعظ منها و نباليها

و مصائبنا ... الدخيلة لا تساوي تلك المصيبة العظيمة بمقامها

وبعد تلك المصيبة ... تأتي مصيبة الحوراء زينب فمن ملاقيها

تكفلت بكل الجمع ... و في مجلس الطاغوت رفعت صوتها

و اصبحت كالسبع في وجوه الطواغيت ... و حكامها

و السجاد أكمل مسيرة جده ... في وجوه الطواعين قايدها

و سلامتكم ... و نسألكم الدعاء

 
أخوكم : أبو فاضل
استغراب
استغراب
 

يوم سعيد ... يوم حنين ... يوم كله شوق ... يوم أساسه الإقناع ... يوم التلاحم من جديد ... يوم السعد ... يوم الغدير ... يوم بداية الراحة الأبدية ... يوم من أسعد الأيام في حياتي ...
1- يوم الدخول عليها... ليلة الزفاف...
2- يوم بكوني أب... ليلة الولادة ...
3- يوم المصالحة الأبدية ... ليلة ولا كل الليالي...
4- يوم المصافحة الروحانية... ليلة طعن فيها الحاقد ...
5- يوم الهداية... أيام التشريق ...
من كثرة الوناسة .. من تزاحم الأفكار بعقلي .. من كثرة الخواطر .. من كثرة الهمسات ... قد توقف عقلي من البث التلقائي الذي كنت أرتضيه... وعلى جوانحي فاقت أواصر الانضمام الحسي التكويني الملهم به .....

-------------------------------------------

همهمت فسمعتُ همهمتها عن بُعد فهمهمتُ لنفسي بما همهمته لنفسها عني ....
فهل أقول عندها ::: ألا ليت الشباب يعود يوماً ... فأخبره عما ذهب عني ... وألقنه بما عمله الشيب بي ... لا حيرة تغويني ...
بدأت الأنوار تشع من كل جانب وانحصرت بفرحتي التي لم أستطع وصفها ... كما أنني عهدت بنفسي أن لا أطفئ تلك الأقمار ... إلا بنهاية عمري .....

فما أتمنى إلا طيلة العمر المديد .... ويهدي لمن كان شهيداً ...
.. عشيق .. تعشق .. بعشق .. فعاش .. لعشيقته طول العشق ..
.. هدر من الهداية قد تصلب .. وعقل كنف المبتغى فاستجابة ..


أخوكم : أبو فاضل
جذب الكلام

جذب الكلام

الحروف التي تحمل معنى واحد ومجالها تغيير نظامها الرمادي المنبعث من جاذبية معنى الكلمة
المراد فهمها والحروف الشائكة والمتدلية في أطرافها تكون معكوسة المعنى
ولكن تطبق بألسنة اللهب المتطايرة . فينتج من ذلك إنحرافات و إنعكاسات فردية وعلى
حسب قوة الملاحظة من قبل مصدرها الأساسي لها فكلما تطابقت تلك الكلمات التعبيرية
المتلاقية في نقطتين متوازيتين لا يقتربا من بعضها البعض .
فكيف تجمع بين هذه وتلك على وجه التحديد المنعكس في ضوء الركود العقلي المرتبط مع الزمن.
فلو وهبنا تلك المعاني والمرادفات التقليدية ووضعنا بين أيدينا فصائل متعددة في تكوين تلك المعاني .
ففي هذه الحالة سوف تتلاقى في نقطة الإنطلاق فقط ولا تسترد نهائيا وعلى حسب الرؤية المتاحة لها .
فلم تعرف من أين تبدأ ومتى تلتقي من حيث المبدأ بكل أطرافه ومن البعد البؤري لهما .
وعلى تقرير ذلك فإننا نكون في محل ثقة تامة من قبل التخلف العقلي
السائد و الموجود في عقولنا مما يؤدي إلى هلاك المجتمعات المختلفة في ديارنا
وعلى نظير ذلك تتجه العيون علينا بكل الزوايا لأخذها بعين الإعتبار وظمها ثم دراستها
وبعدها تترسب كل المقومات الإنسانية في كيفية العيش على وجه الأرض ولمحاربتنا
بكل سهولة ولين .. فإلى متى ونحن نستبعد عن أساسياتنا ومبادئنا المتفرعة والكبيرة
ولها منطق ثابت في عقولنا ..؟؟؟ فهامت بنا الدنيا بغرورها وقرعت الطبول في آذاننا
وبسطت لنا الدنيا بملذاتها و انقلبنا على عقبنا ولا نعرف من أين نبدأ ومتى ننتهي ..؟؟
فهل هذا له علاقة بالتداخل السماوي وترويضنا ونشره في عقولنا المتفككة .
بعدما كنا في الماضي لنا كلمة تسمع وتنفذ ,
وأما الآن فكل شيء تغير فعلياً وليس قولياً فقط .


أخوكم : أبو فاضل

الدرب ( الطريق )

الدرب ( الطريق )

أين ذهبت .. ؟؟ .. كيف بدأت .. ؟؟ .. هل دربي صح .. ؟؟
فــهــل كــان دربـــي هــنـــا .. ؟؟؟؟؟
ماذا عساي أن أقول ..؟ .. هل إخـتـل عقلي … ؟؟
هل فقدت السيطرة على نفسي .. ؟؟ هل تجاوزت حدودي .. ؟؟
عقلي إنغمس في الظلام .. وعقلي يرى بالسراب .. وقلمي إنشل وأنكسر ..
فهامتي لانت وتقوس ضلعي وأنكسرت شوكتي وضاعت الآمال
فانفرجت دائرة الزاوية توسعاً وأنقض النسر والتهم الفريسة ولا يزال
ينقش بمخالبه وظل ينهش بجلدي ولحمي فتشوه وجهي وأخذ يقطع بجسدي
حتى إختفت معالم إنسانيتي فلم يصبح لها وجود ولا حتى ذكرى وأمسك بمنقاره
بيدي التي تمسك القلم الباسل فلم يعد هناك قلم يكتب وينشر .
أهكذا يكرم المرء .. ؟ أهكذا يحاسب .. ؟ أم هذا نصيبي … ؟؟
وممن .. جرى كل هذا لي .. من جعل ثقته الكاملة بيدي .. وهو خليلي .
وهو الذي وقف بجانبي وساعدني وهو الذي صدى كل أعدائي .
فهل هذا هو رجائي .. ؟ هل هذا هو عديلي .. ؟ أم مكتوب علي كل هذا .. ؟
هل قطعت يدي بيدي .. ؟ أم قطعت قلمي عن يدي .. ؟؟؟
فعجزت عن التفكير والتجدد .. فأحسست بأنني قد إنتهيت .
فجلست في دار مظلمة مغلقة .. فقلت يمكن أحيا ولا أموت .
فلم يطرق بابها غفلة .. ولم يرحموا الأحياء و الأموات .


أخوكم : أبوفاضل

بين إثنين

بين إثنين

في يوم من أسعد أيام حياتي قد إلتقيت بها ولفت نظري إليها ونظرت بعينيها في عيني بغزارة لم أتوقعها .....
ولم ألبث لحظات إلا وقلبي يدق سريعاً ومربعي بدا له أن ينهار فلم أمسها ولم تمسني فغير النظر إليها .....
وقد أخذني الشوق من رأسي حتى أخمس القدمين ولم يراودني شكوك بأنني أحلم بل حقيقة لم أرى مثلها .....
فيا هالترى أهي لي أم أنا لها ... فلم أستطيع الإجابة الآن ولكن لو أبرح عنها قليلا يمكن أجيب عليها .....
وكيف لي بال بأن أتزحزح من مكاني عندها وهي صامدتاً لم تبوح بحرف واحد ... فجلست أكلمها .....
عن نفسي وما طاب لي بلقائها ووجودي بجانبها .... فلم أسمع حرف أو همسة أو تعليقاً منها .....
ولكن لا أرى إلا بسمة قد حلت بها وحياءاً قد ملأ وجهها البراق وبدأت تميل من الخجل قد أسكنها .....
وبعد فترة من الزمن الوهيب قد راودني بأن ألمس يدها و أتحسس منها بقربي مادام قد ملأ العشق قلبها .....
وقد أصبحت عاشق لها وبدأ قلبي يحس بها ويتلفظ بإسمها ويلفت
النظر إليها وفي بجعته كل كيانها .....
وبعد هذا وذاك فقد أوشكت ساعة القران والجمع بين الحب والعشق
وأصبحت تتألق بكلامها وهمساتها .....
وبدأت تتغير من أحوالها وما زالت محتفظتاً بصفاتها وقد إمتلأت
حياتي كلها برصد من غرامها .....
فاجتمعنا سوياً ... فنما الحب والعشق بيننا وظهرت الأحاليل تدفق
من شعوري وإحساسي لها .....
فطاب لنا جمعنا هذا ويديمه الله عز وجل في معتقلنا وأنار لنا طريقنا
وزاد الحنان والهيام منها.....
وبعدما مرت الأوقات الجميلة والتي أتمنى أن لا تنتهي ... لأنني
لا أستطيع نسيانها ولا فقدانها .....
فقد إمتلأ البيت بصغار تلهوا وتلعب وتجلب الخير واالبركة من رب
العالمين فزاد الجمال بجمالها .....
فبدأت فواضلها تزيد وتزداد حسناً وهي تسبح في الغدير المحمدي
فهنيئاً لها بولاية علي و بالشكر والحمد أخصها .....
فطوبى لها ولي من هذه النعمة التي وهبنا إياها رب العزة والكرامة
فزادها حب وجمال يكسيها .....


أخوكم : أبو فاضل


أم فاضل

الصندوق الرملي

الصندوق الرملي

إمتلأ الصندوق وأقفلت المداخل الواقية للنور … وقد سجنت الأجساد النائمة والتي
وردت عما قبلها وبعدها , فإلى متى تقف عن إدخالها لهذا الصندوق الحزين بهذه
الطريقة وبهذا الأسلوب الهمجي الذي يقال عنه عظمة كبرى في هذه الدنيا
والعكس صحيح وليس له أي مقارنة تذكر وإنما العقول المتحجرة نائمة نوم عميق
في ملذات الدنيا …. وحينما تصحو من هذا وذاك ومن نومها السحيق فقد ترى
وتسمع بما يدور حولها من التغيير المفاجئ لهذا الكون والأراضي الثابتة لها تكون
في خيراتها من المولى عز وجل وانتشار الخير على الشر فيما تتوسع دائرة الصناديق
من أجساد هم وتذليل مداخل النور إليهم وحينما هم في النار يحرقون ويصرخون ,
وبعد ذلك يحل السكون وتبتعد الهواجس القاتلة وتنفرج الزاوية وعندها يتوسع
الأفق الضائع في الخيال الواسع وتخف الجروح وتلتئم من إنعكاس حرارتها الملتهبة
وتشفى العيون من نظراتها وتقف الركائز المحمية وتكون مصد مانع كبير لبهجة القلب
المحروم وطيلت ليلتها بالسرور الدائم الملحق بنغمات تلهي العقول من مشاكلها
الشائكة والمكتوب عليها في اللوح المحفوظ , وفيما يتعلق بالمجهول الغابر فقد إنتهى
وانتهت ساعاته فلم يبقى إلا ذكرى تتبعها الأجيال جيل بعد جيل وتختلف الأراء في ذلك
وتلك الأقاويل محسوبة على الإنسان نفسه في تحريف الحقيقة المرة والتي لا تنسى
أبداً فهي في العقول دائماً تصحو حين ترى الموت أمامك وتقول … وتقول حسبنا الله ..
حسبنا الله إنا لله وإنا اليه راجعون ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
فالسكوت عن الظلم ينتشر والصد له يوقفه . …………………

أخوكم : أبو فاضل

إشتقت إليك

إشتقت إليك

فما حالي وإن بقيت بدونك
وما بالي مشغولا إلا بك
فتنتك الزهور في بستاني
صارعك اللسان فأبعدك
حارة بك النفوس وتاهت
صارحت بك الملأ كله
فلم ترتوي أبداً بماءك
طالت الأيام بعيد عنك
ذهبت روحي تناديك
وفؤادي متلف للقياك
فما أروع اللقاء بك
وما طالب قد فلح وتم
فأين أنت .. فلما كل هذا ...؟؟
أتعلمين كيف أنا أصبحت الآن
فلم أجد في نفسي ما أهواها
فقد رحلتي ولم تأتي
جمدت أوراقي حتى جف قلمي
لم أعد كما عهدتي بي
فالعمر يجري وأنا كما أنا واقف .. أنتظرك
فما لي إلا الإنتظار ليأخذني الأثير لمكانك
فأين أنت ... تعبت من الإنتظار فالقلق يراودني
تراقبني الناس وكأنني مجنون بحبك المتيم
أفعلاً هذا ما رأته الناس
وأي ناس هؤلاء ... إنهم من أبعدوكي عني ...
ألم يبقى لنفسي غير الإنتظار......
ففرج من عند الله عز وجل ... حتى ألقاك .......

أخوكم : أبو فا ضل

الألم

الألـم

كلماتك خارجة من حقيقة تعيش بداخلك ... ولن تتمكني من إلقائها في اليمّ .
ولا حتى تحرق بأشعة الشمس الملتهبة ... ولكن تضاعف عند بزوغ نور القمر ... وتزداد عند مواجهة نفسك بالمرآة ... وتتقلب صورها عند المنام والأحلام ... فهل سألتِ نفسك .. لماذا كل هذا حلّ بفنائي ...؟؟؟؟
ولكِ تعبير عن موضع الألم في النفس ... واسمحي لي أن أعبر ما بداخلي
إتجاه ذلك الألم .....

كلمة الألم تعني الكثير والكثير ...
فليت الإنسان يعرف قدرها ووزنها وعلى من تُـخّـيـَم ....
ففي مضارب التقنية الملّوحة إتجاه كل التعبيرات الأدبية المصادفة في إلقاء اللوم على صاحب ذلك الألم وإدراك ما يحتاجه في تقييم وضعه النفسي في بعض كلمات توجتها حروف تغني عن أهمية معانيها الغائبة عنها ....
فيكون جمع تلك الكلمات لتكوين جمل تسطرها الحروف بألم لم يحسسه إنسان آخر بنفس الإحساس الذي يخرج من مصدره .
لنقول بأن هذا المحب قد قرأ ما كتب في حقه ... فما هي النتيجة بعد ذلك ..؟.. هل يحس بما تحس به الحبيبة ... ؟؟؟ ... أكيد .. لا ...
وكذلك العكس ... فما من عقل وقلبه عند إنسان يكون له مثيل لغيره ....
وأما عن كلمات خُطّت بحروف توجتها حقائق في نبع الألم الظاهر المخفي ... فهذا شيء عجيب على القارئ فيمدحه ويتمنى لصاحبه كل خير وبركة ... دون اللجوء إلى محصنات الألم الذي سوف يأتيه بعد قراءت الموضوع على نفسه ... فالبعض يحصن نفسه من هذا الألم والبعض الآخر يقع في صومعة الأفكار فيهوي به التيار إلى أشياء عديدة هو غني عنها ...

فما أدري ماذا أقول لكِ ... أهذا الألم الذي تعيشينه منذ تلك المدة ....
يامقلب الأجساد على الأرض .. يا مكسر عنوق الأرحام في رحومها ..
يا قوي .... يا كبير ... يا رحمن .... يا رحيم .... يا مغير الأحوال ....
ألطف بها و أعينها ... على نحبها ... واجمعها بقلبها الراحل عن أرضها ..
تمنياتي لكم بالف صحة وبركة .... وسروراً دائم ....


أخوكم : أبو فاضل

القلب الحائر

 القلب الحائر

بدأ المشوار الذي كدت أنتظره يوم كانت تنتظرني على حافة الطريق
فبدأت أتبعه إلى أن وصلت إليها وقد كانت على وشك الرحيل من ذلك الطريق من كثرة الإنتظار وقد أوقفتها بنظرة فزعلت مني وقالت هيهات أن أنتظر بعد هذه اللحظة ..... فقلت في نفسي ... ماذا دهاك ... فرفعت صوتي بها فلم ترتد في رحيلها فواصلت المشي حتى كدت أجن ..... فواصلت وتبعتها إلى حيث مكثت ... وقد أوصلتني طريق منزلي ... وفجأة ذهبت نحوه فطرقت الباب ودخلت وأنا كنت أنظر إليها بكل إستعجاب و إستغراب فذهبت لأضرب جرس الباب مع العلم بأن المفتاح كان معي ... .... فانفتح الباب ... إلا وهي التي تفتح الباب وهي مرتدية لباس الطبخ فسألتها ... بيت من هذا .. فهل لي أن أدخل أم لا ...؟؟؟؟ فردت علي .. وهي مبتسمة قليلاً وبعدها إنطلقت بضحكة عالية وهي قائلة ... هذا منزلك ألا تريد أن تدخل أم تظل واقفاً على الباب هكذا .... فسألتها .. مذا تفعلين بمنزلي وبهذه الثياب ... فردت علي بإغلاق الباب في وجهي ... وقد تكرر هذا الموقف عدة مرات حتى ما نفذ مني الصبر .... إلا وهذا جاري يقول لي .. مبروك على البيت الجديد و عقبال عيالك .... وإذا بجار ثان يمر ويقول مبروك عليك البيت الجديد ... فتعجبت من هذا وذاك ... فقلت في نفسي كيف مبروك على البيت الجديد .. وهذا هو بيتي الذي أسكنه من زمان ... هل أنا مجنون أو ماذا حل بي ... وبينما أنا أكلم نفسي وفجأة يفتح الباب مرة أخرى فخرج منه رجل لا أعرفه نهائياً .. فسألته من أنت ... فقال لي مبروك عليك البيت الجديد وذهب ...!!! ... فجلست أمام الباب وهو مفتوح .. فقلت لنفسي أأدخل وأرى ماذا يحصل بالداخل أو أقف وأضرب الباب ليخرج وإن كان هناك رجال آخرين ... !!!!! ؟؟؟ ... وإذا هي تخرج من الباب وهي تقول جرب مفتاحك لتفتح باب بيتك الآن .... ففعلت !!! وإذا الباب يفتح بمفتاحي فدخلت ورأيت تلك المرأة جالسة ومعها رجال ونساء وأطفال ... فسألتهم من تكونوا أنتم في بيتي ومن سمح لكم بالدخول وماذا تفعلوا ..؟؟؟؟... فطال إنتظاري من الرد الذي لم أسمعه منهم .. لأنهم كانوا منشغلين عني فيما هم فيه من الرفاهية والأكل والشرب والغناء وغير ذلك ... فصرخت بصرخة خرجت مني ولا أدري ماكانوا يسمعونني أو لا .... ولكن إلى الآن لم أجد أي إجابة منهم .. فأحسست بأنني لست أنا .!!! ... ولم أعرف كل الموجودين أمامي وهذه الوجوه أول مرة تمر علي .!!! ... فخرجت من البيت وذهبت لجاري الذي بارك لي .... وسألته ماذا حصل لبيتي ومن هؤلاء الناس ... وعن ... كل شيء ..! ... فأجاب وقال : مبروك عليك البيت الجديد ... فصرخت في وجهه وقلت له أي مبروك وأي بيت ... ؟؟؟ ... فرد وقال هذا بيتك وهؤلاء أهلك وجيرانك ... جاؤوا لزيارتكم وإقامة الأفراح وليالي الملاح بحلول هذا الشهر الكريم وهذا اليوم الفضيل وهذه المناسبة العزيزة عليك .... وهذا كل ما في لأمر ...!!!!
فسألته .. أنت فلان أبو فلان .. فقال نعم ... فسألته عن إسمي فقال إسمك فلان بن فلان أبو فلان وزوجتك هي فلانة بنت فلان أم فلان ..
وهذا البيت هو بيتك وبيت أهلك .... فلما لا تدخل وتكمل الأفراح معاهم ...؟؟؟ ... فقلت له : لا أعرف أحداً ... من هو داخل البيت ولا أعرف من أنا ...!!! فسالته : ممكن توضح لي كل الأمور ...!!!!
فقال لي : هذه حفلة تنكرية كبيرة بمناسبة عزيزة عليك وهو يوم زواجكم فقد دارت الأيام والشهور وأكملتم سنة كاملة بالشهر والإسبوع واليوم والوقت ... ولهذا قد عملوا لك هذه المفاجئة بتغيير